المقدمة
تعتبر التربية الريفية للثروة الحيوانية بمختلف أنواعها من الممارسات التي يقوم بها العديد من مالكي تلك الثروة في جميع مناطق المملكة. وتعد من الهوايات الأساسية للمربين بغرض التربية أو الإنتاج أو للتجارة على المستوى المحلي، وتتم هذه التربية بغرض التجارة على المستوى المحلي ومصدر للدخل أو لأغراض غير تجارية (هواية لبعض المربين).
وتعد الأمراض الحيوانية من أهم أسباب خسائر المربين الريفيين، وكذلك قد تصبح خطراً على المشاريع الحيوانية التجارية حال انتشارها من الحيازات الفردية، لذا كان يجب تنظيم تلك الحيازات، ووضع الضوابط اللازمة لاستدامتها، وحمايتها من المخاطر الصحية والأخطار الأخرى.
وتم وضع هذا الدليل استناداً إلى نظام الزراعة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/64) وتاريخ 10 /8/ 1444هـ، ولائحته التنفيذية، الصادرة بالقرار الوزاري رقم 14967 /1/ 1444هـ، وتاريخ 15 /1/ 1444هـ، بهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية في المملكة.
